لماذا يظن علي الحلبي أنه على شيء؟ هلا عرف حقيقة نفسه! – مقال لشيخنا الفاضل أبي عمر أسامة العتيبي حفظه الله

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فإن الحلبي قد أصابه (نفخ) الشيطان، فعنده من الكبر والبطر ولكذب والجهل والجبن ما الله به عليم ..

وهو يزداد مع الأيام سوءاً، والبدعة تجره إلى بدعة أعظم، والظلم عنده يزداد، والفجور في الخصومة يتمدد، ولا ندري ما هي نهاية هذا الكذاب الجهول، هل ستكون نهايته مثل صاحبه أسامة القوصي أو أصحابه من سلفية مصر القطبية؟!

إن علي بن حسن الحلبي عنده عدة أدواء، ومجموعة أمراض.

وقد تلاعب الشيطان به تلاعباً عظيماً ينطبق عليه بسببه قول الله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ } [البقرة: 275].

فالرجل عند أدواء عديدة تجعله يظن نفسه مظلوماً، أو مؤدباً!! ، أو صاحب حقٍّ!!

الداء الأول: الكذب.

فعلي الحلبي كذاب، ويتفنن في الكذب، ويخترع الأكاذيب، وأصبح الكذب عنده كشرب الماء..

يقول إنه ما دافع عن عقيدة وحدة الأديان .. وهو كاذب جبان.. قد صرح بالثناء على رسالة عمان رغم اشتمالها على ذلك الباطل بشهادة العلماء الأفذاذ .. لكن هل علي الحلبي صادق في خلو تلك الرسالة من ذلك الباطل؟ الجواب: لا… لأنه كذاب وجاهل وجبان.

زعم الحلبي في وقت من الأوقات عدم رضاه عن وصف الشيخ ربيع والشيخ عبيد بأنهما من غلاة التبديع، وكان يظهر ذلك-دعوى عدم رضاه عن الطعن في الشيخ ربيع- أمام كثير من الشباب الذين ما زالوا يحترمون الشيخ ربيعاً، ثم تبيَّن أنه كان يقول ذلك في مجالسه عند خواصه، وشرَّبهم ذلك، ثم لما بدعه العلماء، وصرحوا بخروجه من السلفية أظهر ما كان يزعم أنه لا يرضاه، واعترف أنه كان يقوله، فهو كذاب مصرٌّ، لكن يسلك أسلوب المكر والكيد في خداع الشباب ومحاولة كسبهم إلى صفه الخاسر..

وكذلك كذبه فيما يتعلق بسيارته، وكذبه فيما يتعلق بالمدرسة، وكذبه المتعلق بعدم تخبيببه المرأة على زوجها، وكذبه المتعلق بجحد دينٍ عليه لأبي مريم العراقي..

وكذلك كذبه على شيخ الإسلام أنه قال: ” أن من منهج أهل البدع أنه يلزمون الناس بأقوالهم” ثم لمَّا فضح ونصحته أنا بنفسي في هذا الأمر عدَّله في الطبعة الثانية دون اعتراف بالكذب والتحريف!

وكذلك كذبه على شيخ الإسلام أنه قال: “امتحان المسلمين بالأشخاص:من البدع المخالفة لأهل السنة والجماعة” فلما فضح وبان كذبه عدل وغير..

وكذلك كذبه على شيخ الإسلام أنه ذمّ في مواضعَ من كتبه قولَ من يقول :(المَعْرِفَة فِعلُ القَلْبِ) ، وبيّن -رحمه الله- أنها من أقوال أهل البدع -من المرجئة -ومن لفّ لفّهم-!!

وما أكثر كذب هذا المجرم على شيخ الإسلام رحمه الله وأئمة الإسلام رحمهم الله ..

فهذا الرجل وهو علي الحلبي كذاب أشر، حلاف مهين ..

الداء الثاني: التناقض.

فيقول القول ونقيضه، ويحاول أن يظهر الأمرين ربما في سياق واحد أو في سياقين منفصلين، أو في موضع واحد أو موضعين، ويحاول أن يكون في كلامه شيء من الإجمال حتى يستطيع خداع مريديه والمتعصبين له أنه ما قصد ولا أراد!! وحتى لا ينفضح تناقضه عندهم!! رغم أنه مفضوح عند طلبة العلم السلفيين..

فمن تناقضاته: تصحيحه عبارة: (لا أخاف الله في تبديع فلان لذلك بدعته)، مع تصحيح نقيضها: (أخاف الله في تبديع فلان لذلك بدعته) فأجاز النفي والإثبات لشيء واحد!!

ومن تناقضاته: أنه يدعي أن الإلزام بتبديع فلان أو جرحه مع تفسير جرحه-فيمن لم يرد النص على اسمه في الكتاب والسنة- لابد فيه من إجماع، ثم ينقضه في نفس السياق ولا يجعل الإجماع شرطاً، ثم يأتي بنقول تؤيد دعواه الإجماع ثم يكرر عدم اشتراطه!!

وكرر هذا في مقاله المتعلق بميزان الاعتدال الذي حشاه كذباً وجهلاً وتهويلاً ومكراً وخداعاً، وزاد فيه من تلك البلايا المبتدع الضال -مريد المبتدع فتحي الموصلي- المدعو عماد طارق.

ومن تناقضاته: زعمه أن أدلة الجرح والتعديل غير موجودة في الكتاب والسنة وأنه علم مصلحي، ثم يذكر أنه موجود في الكتاب والسنة وينفي ما قاله سابقاً، ومع إدانته بصوته قال بكل برود وتلاعب: وأن كلامي (ذاك) -إذا سلمنا بانتقاده!- لا يخرج عن كونه (خطأ لفظيا) !!

سبحان الله!! الخطأ الواضح البيِّن يقول عنه الكذاب اللعاب الحلبي: إذا سلمنا بانتقاده!!!

الحلبي هذا (مريض!!) واللهِ ..

ومن كذب وتناقضات الحلبي وفجوره في الخصومة: ادعاؤه احترام علماء السنة، وقد ملأ مقالاته، وموقع كل الخلفيين بالطعن في جملة من علماء السنة وكبارهم بما لا يرضاه جميع علماء السنة..

ومن تناقضاته ادعاؤه أنه لا يقول بقاعدة (نصحح ولا نجرح) ثم هو يقول بها في دفاعه عن محمد حسان، وأبي إسحاق الحويني، وأشباههما ممن يسمون سلفية الأسكندرية، وأنه لا يريد إسقاطهم لأن فيهم خيراً، ويقبلون النصح، وأظهروا تجاوباً ونحو ذلك من كذباته وأباطيله التي استطاع أن يخدع بها كثيرا من الشباب وظنوا أن هذا الحلبي رجل مصلح، ويريد تكثير السلفيين، ومع مرور الأيام وبتلك القواعد الباطلة والأماني الزائفة انجرف أولئك الشباب وصاروا يدافعون عن عتاة القطبيين لأن شيخهم يناصحهم!!!!!

وفي الحقيقة هو يطبق قاعدة: نصحح ولا نجرح، ولكن بأسلوب آخر ..

مزيد من التوضيح: تعلمون أن محمد حسان صدرت منه أمور مخالفة لمنهج السلف من تأييد للمظاهرات وخروج فيها مع نسائه، وكذبه، وتدليسه، ثم استقباله وحفاوته بعبدالرحمن عبدالخالق، وتأييده لإنشاء حزب النور وغيره، وثناؤه العاطر على الإخوان وجماعة التبليغ، وغير ذلك من حزبيات محمد حسان فما هو موقف علي الحلبي؟

موقفه: (نصحح) فزعم أنه يناصح محمد حسان، وأنه يقبل النصيحة..

وموقفه: (لا نجرح) فمع بلاوي محمد حسان هل جرحه علي حسن بكلمة؟ هل قال له: إنك حزبي يا محمد حسان؟ هل قال له: فعلك فعل الخوارج؟ فعلك فعل الحزبيين؟!!

بل صمت الحلبي، بل دافع ودافع، فلما رأى أصحابه ضد كلامه حذف مقاله الدفاعي على استحياء! وهو قليل الحياء عديم المروءة..

فهذه طريقة علي الحلبي في تمرير القواعد الباطلة، بالتناقض، وتعارض النفي والإثبات.. وحينها ينبري مشرفوه المبتدعة: أبو العباس، وأبو الأشبال، وباسم خلف، وشاكر خضر العالم، وعلي أبو هنية، وأشباههم من الأنذال ليبرروا تناقضه، وليبرؤوا ساحته من الكذب الواضح، والتناقض الفاضح..

ومن تناقضاته: زعمه أنه لا يرد إلا بالعلم، ويا شيخ ربيع بيننا وبينك العلم!! ثم نرى له من التهويش والكذب والسب والشتم والتخبط في المسائل ما يجعل الحلبي أجنبياً عن العلم، لا يحسن ما يحسنه صغار الطلبة، وهذا من خذلان الله له، لأنه نسي الله فنسيه الله (أي تركه) .

ولو عمل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((احفظ الله يحفظك)) لتمسك بغرز علماء السنة، وترك عنه التلاعب والمكر والخداع، ولو بقي على السنة لزاده الله علماً وتقوى وإيمان، أما من خالف السنة فإنه يضعف علمه وتقواه وإيمانه حتى يزول ذلك بالكلية نسأل الله الثبات على السنة حتى الممات..

ومن تناقض علي الحلبي زعمه أنه لا يقول بمنهج الموازنات، ثم هو يحاول التشكيك فيه، ويطبق منهج الموازنات على رؤوس القطبية كمحمد حسان والحويني ..

ومن تناقض الحلبي أنه يزعم أنه سلفي، ثم هو يخالف منهج السلف، ويؤصل القواعد والأصول البدعية، ويحارب علماء السنة، ويغمز ويلمز ويطعن، ويناصر أهل الأهواء والبدع، والله جل وعلا يقول: {بسم الله الرحمن الرحيم. سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 1 – 3]

وهذا الحلبي عنده تناقضات كثيرة، وعنده أدواء كثيرة، أكتفي بهذا القدر ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: