صفحات من حياة سيد قطب وفكره – هل كان داعية سلفياً أم ثورياً انقلابياً؟

(2) هل كان داعية سلفياً أم ثورياً انقلابياً؟

حين دخل سيد قطب مرحلة العمل للإسلام (كما يقال) أصدر مجلة (الفكر الجديد) سنة 1948م وأصدر منها اثني عشر عدداً ثم أغلقتها الحكومة.

وكان من عناوين مقالاته فيها:

– أفخاذ ونهود.

– أنتم أيها المترفون تزرعون الشيوعية زرعاً.

– وضع مقلوب في جوائز فؤاد الأول.

– أولاد الذوات وبناتهم هم نتن الأرض ولعنة السماء.

– تحرروا يا عبيد الأمريكان والروس والإنجليز.

– ليس الشعب متسولاً فردوا له حقوقه وهو غني عن بركم (1).

ومن عرف الهدي الشرعي في معالجة أخطاء الحكام والسياسة العامة يدرك بعد هذه المقالات عن الطريقة الشرعية القائمة على السرية حفظاً لمقام ولاة الأمور، ورعاية لقاعدة الشرع في اجتماع الكلمة والبعد عن أسباب الفتن وشق العصا واختلاف الكلمة، كما يدرك أن هذا الأسلوب الذي انتهجه سيد قطب مماثل لأسلوب الخوارج القائم على الإنكار العلني حتى يحصل تأليب قلوب الرعية على ولاة أمرها، ثم يعقب ذلك ما يعقب من الخروج عليه.

وفي عام 1951م بعد عودته من أمريكا انشغل أيضاً بهذا النوع من النقد، يقول عن نفسه: “واستغرقت أنا عام 1951م في صراع شديد بالقلم والخطابة والاجتماعات ضد الأوضاع الملكية القائمة، والإقطاع والرأسمالية” (2)

وهذا تأكيد لما سبق من سلوكه منهج الإنكار العلني، وصراع ولاة الأمر، مع غض الطرف تماماً عن الأضرحة وعبادة القبور وهذا المنهج يكشف لنا عن الفهم السقيم عند سيد قطب للدعوة الإسلامية ولذا جاءت دعوته بعيدة عن منهاج النبيين فإن منهجهم يقوم أساساً على الدعوة إلى إفراد الله بالعبادة والبراءة من عبادة ما سواه، لقد مكث النبي صلى الله عليه و سلم بمكة يقرر هذه الحقيقة مدة ثلاثة عشر سنة لوحدها ثم استمرت عنايته بها في المدينة مع بقية شرائع الإسلام حتى أتاه اليقين وهو يؤكد على قضية التوحيد ويكرر التحذير من وسائل الشرك وأسبابه بينما نجد سيداً بدأ في دعوته بمهاجمة (الأوضاع الملكية الفاسدة) وغض الطرف وأخرس اللسان وكسر القلم عما تطفح به أرض مصر من مظاهر صرف العبادة لغير الله تعالى فهل هذه هي طريقة محمد صلى الله عليه و سلم في الدعوة إلى الله ؟ هيهات.

وإليك هذا النموذج لبعض ما كان يكتب:

يقول: “لو وكل إلي الأمر لأنشأت مدرسة للسخط على هذا الجيل من رجال السياسة في هذا البلد، ومدرسة للسخط على أولئك الكتاب والصحفيين، ومدرسة للسخط على أولئك الوزراء” (3).

وأقول:

إن الإصلاح لا يبدأ من إسخاط الناس على ولاة أمرهم، ولكن ببذل النصيحة وتعليم الناس دينهم، وتربيتهم عليه، يقول صلى الله عليه وسلم (من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية، ولكن ليأخذ بيده، وليخل به، وليكلمه فيما بينه وبينه فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه) رواه ابن أبي عاصم في السنة بإسناد صحيح.

• دوره في الانقلاب الذي أدى إلى إلغاء الملكية وقيام الجمهورية (4):

كان يشاع عن سيد قطب أنه أديب أحب الإسلام بعد أن كان ملحداً أو قريباً من الإلحاد، فلما عرف الإسلام أحبه وكتب عنه، ودعا الناس إليه، فلماذا تهاجمون هذا الرجل المسكين؟

وحين قرأت كتاب الخالدي رأيت أن سيد قطب ليس مجرد أديب مسكين، ولكنه أحد حملة راية (الإصلاح) على منهج الخوارج، شارك بقلمه، وفكره في إسقاط الحكم الذي أدرك البلاد عليه، وجعل من بيته مقراً للضباط الذين أطاحوا بمليكهم، يعقدون فيه المؤامرات السرية في جنح الظلام، كان زعيماً يصدر الأوامر فتطاع، وحين تمت الثورة كان أحد رجال مجلس قيادة الثورة.

فسيد ثائر، يدعو إلى الثورات، وطبق ما يدعو إليه فقام بالثورة في بلده، وصدّرها إلى خارج بلاده، ورُبيَّ ألوف مؤلفة من شباب الأمة على فكره _ على أنه يمثل الإسلام ظلماً وزوراً _ ولو كان لهم عقول واعية لتأملوا عاقبة المنهج الثوري في الإصلاح حيث كان رائده في هذا العصر سيد قطب أول ضحاياه، إضافة إلى أنه لم يحقق الهدف المنشود من ورائه وصدق الله حيث يقول (إن الله لا يصلح عمل المفسدين) و حيث يقول تعالى (إن الله لا يهدي كيد الخائنين).

بعد هذه المقدمة إليك ملخصاً مما أرخه الخالدي في كتابه عن دوره في (ثورة الأحرار).

قال ما ملخصه:

بدأ تخطيط الإخوان المسلمون للثورة على الملكية في الأربعينات، وكان الضباط الإخوان المعنيون يقرؤون كثيراً من مقالات سيد قطب، وبعض كتبه المشهورة آنذاك ككتاب (العدالة الاجتماعية)، ولذلك فقد شبه بعضهم سيد قطب بالفرنسي الشهير (ميرابو) الذي كان له دور كبير في التمهيد للثورة الفرنسية فأطلقوا عليه (ميرابو الثورة المصرية) (5).

لم يقتصر دور سيد على تأثيره الفكري من خلال كتبه ومقالاته بل جعل من بيته منتدى سرياً لقادة الثورة، يقول سليمان فياض متحدثاً عن زيارته لسيد في حديقة منزله :

سألته عن رأيه في هذه الثورة؟

ابتسم. وقال لي: هنا تحت هذه الشجرة كان الضباط الأحرار يعقدون بعض اجتماعاتهم معي في فترة التحضير للثورة.

ثم دخل بيته وعاد يحمل مظروفاً، أخرج منه صوراً وأخذ يريها لي واحدةً واحدة، وكان هو في كل صورة وتحت هذه الشجرة ، وكانت كلها صوراً ليلية أخذت في ضوء الفلاش، وفي كل صوره كان هؤلاء الضباط الأحرار وهو بينهم أبداً واسطة العقد” (6).

ويقول محمود العزب: “إن رائدنا وأستاذنا سيد قطب هو الذي رعى الثورة جنيناً فوليداً وأمرنا أن نستعد لها. إن الجيش لا يمكن أن ينسى أن سيد قطب هو أبو الثورة ، وأبو الثوار، وتواضعه يزيدنا تعلقاً به، وإكباراً له”.

ثم قال: “قبيل الثورة بأيام تلقينا من الأستاذ قطب أمراً بأن نكون على استعداد، وكنت على رأس تنظيم الإخوان المسلمين في بور سعيد، ولما تلقيت الأمر حضرت إلى القاهرة، ومضيت إلى منزل الأستاذ سيد قطب، وكان في يوم 19 يوليو 1952م وكان لديه بعض قادة الثورة منهم البكباشي جمال عبد الناصر، وذكر لي الأستاذ سيد أن أكون أنا ومن معي على أهبة الاستعداد، وأن يكون الإخوان المسلمون المدنيون على استعداد أيضاً، فإذا سمعنا بقيام الثورة كنا حماتها، وحفظة الأمن في بور سعيد، وحذرنا من سفك الدماء” (7).

• لمحات عن بعض جهود ومكانة سيد قطب عقب الثورة:

قال عبد الغفور عطار الأديب المعروف وأحد المقربين من سيد قطب: كان هو – سيد قطب _ المدني الوحيد الذي يحضر جلسات مجلس قادة الثورة، وكانوا _ أي أعضاء المجلس _ يترددون على منـزله في حلوان” (8).

وقال عادل حمودة: “الذين عاصروا تفاصيل الأيام للثورة يؤكدون أن سيد قطب كان له مكتب في مبنى مجلس قيادة الثورة، وأنه كان يقيم هناك إقامة شبه دائمة..” (9).

وقال سيد قطب عن نفسه: “استغرقت في العمل مع رجال الثورة 23يوليو حتى فبراير شباط 1953م عندما بدأ تفكيري وتفكيرهم يفترق حول هيئة التحرير، ومنهج تكوينها” وقال : كنت أعمل أكثر من ثنتي عشرة ساعة يومياً قريباً من رجال الثورة، معهم ومع من يحيط بهم” (10).

وبعد شهر من نجاح الثورة المصرية أعد رجالها حفلاً تكريمياً لسيد قطب على مستوى رفيع في نادي الضباط في الزمالك، وكان تحت رعاية رئيس الجمهورية محمد نجيب، لكنه اعتذر عن الحضور وأناب عنه جمال عبد الناصر، ولم يكتف بذلك بل أرسل برسالة حملها أنور السادات وتليت على الحاضرين. ثم قام سيد وألقى كلمته وأعلن فيها تخوفه حتى بعد الثورة من السجن وما هو أشد من السجن فقال جمال بصوته الجهوري ما نصه : “أخي الكبير سيد، والله لن يصلوا إليك إلا على أجسادنا جثثاً هامدة، ونعاهدك باسم الله، بل نجدد عهدنا لك أن نكون فداءك حتى الموت” (11) .

– لم يدم الصفاء بين عبد الناصر والإخوان بل انقلب عليهم وحاول سيد أن يصلح بين الفريقين لكن دون جدوى.

وبعد ذلك انضم سيد قطب إلى الإخوان رسمياً في مارس 1953وعند ذلك بدأ في ما يسميه بعض تلامذة منهجه مرحلة (الإسلاميات الحركية) والذي يمثل في نظرهم النظرة الصحيحة للإسلام فماذا فعل فيها؟

تولى سيد قطب أمور الثقافة و النشر في الجماعة، فأشرف على إصدار جريدة الإخوان، وكان يلقي حديث الثلاثاء، وانتدب إلى سوريا والأردن وفلسطين ممثلاً للجماعة.

وقيل : إن سيد كان عضواً في التنظيم السري للإخوان، وأنه أوقف الجريدة العلنية، وبدأ ضد حكومة الثورة (حرب المنشورات السرية)، ونسب له الإشراف على النشرة التي كان يصدرها التنظيم السري (الإخوان في المعركة) والتي كان سيد يفضح فيها عبد الناصر، ويذكر عمالته للأمريكان ولليهود..

قال الخالدي عن هذه التهمة: نسكت عليها ونتوقف فيها، لأننا لا نملك أدوات يقينية للحكم لها أو عليها (12).

قلت: ليس في منهج سيد ولا نظرته للدعوة الحركية ما يأباها، فهي تسير على الخط نفسه (السرية، الطعن في النظام الحاكم) بدعوى الدعوة إلى الله.

حلّ عبد الناصر الإخوان المسلمين في 15/يناير/ 1954م واعتقل كثيراً من الإخوان وقادتهم ومنهم سيد قطب، وأقال بعد عشرة أيام محمد نجيب، وفي 28 من الشهر نفسه نظم الإخوان مظاهرة ضخمة حاشدة، وكان من نتيجتها رضوخ عبد الناصر لمطالبها، فأعاد محمد نجيب، وأفرج عن المعتقلين ومنهم سيد قطب.

قلت: المظاهرات ليست وسيلة شرعية في الإنكار على الحكام، وليست وسيلة شرعية في الدعوة إلى الله، بل طريقة غربية قلدها المسلمون، وركبها (الإسلاميون) تحت شعار الدعوة.

بعد ذلك نشط سيد قطب ومن معه في إصدار النشرات السرية ضد عبد الناصر حتى 26/10/1954م حيث أعلن عبد الناصر عن محاولة اغتياله من قبل بعض الإخوان وهو (محمود عبد اللطيف) عضو أسرة من أسر النظام الخاص في القاهرة، وهو المشهور بحادث المنشية، فسجن سيد مع من سجن من الإخوان.

ومكث ف السجن تسع سنين ثم أفرج عنه بواسطة رئيس العراق عبد السلام عارف سنة 1964م

• ماذا فعل سيد بعد الإفراج عنه؟

قبل سنتين من خروجه قاد مجموعة من الإخوان المسلمين داخل السجن وفق منهجه الجديد – سيأتي بيانه – وبلغ عددهم في سجن القناطر خمسة وعشرين أخاً.

وبعد أن أفرج عنه لم يتصل بتلك المجموعة إلا لماماً، وفضل أن ترتبط بصفيه محمد يوسف هواش المعتقل معهم، لكنه اتصل باللجنة الخماسية (التنظيم الإخواني الرسمي السري الجديد) التي أنشأها عبد الفتاح إسماعيل، وقد كانوا وصلوا إليه قبل خروجه من السجن واتفقوا معه (أن يكون أباً روحياً لجماعة من الإخوان خارج السجن ليصحح مفاهيمها، ويهديها الصراط المستقيم، وأنهم يتوسمون فيه هذه القدرة). ووافق سيد فكانت كتاباته في السجن تصل إليهم ، وقد أوجز لهم سيد تصوراته الدعوية الجديدة في النقاط التالية:

1- وجوب البدء مع الشباب المسلم، ومع الناس الآخرين بالعقيدة (13) ، وبيان معنى الإيمان والإسلام والعبودية (14) والتحاكم إلى الله (15).

2- تربية الشباب المسلم الفاهم لدينه على الأساس السابق على الأخلاق الإسلامية، وتوعيتهم بما يجري حولهم في المعسكرات المحلية والخارجية المعادية (16).

3- عدم البدء بتنظيم الأفراد إلا بعد وصولهم إلى درجة عالية من فهم العقيدة، ومن الخلق والسلوك، ومن الوعي بكل ما يجري ويحدث (15).

4- نقطة البدء في الحركة الإسلامية ليست في المطالبة بإقامة النظام الإسلامي، وإنما بنقل المجتمعات – أو قطاعات مؤثرة فيها- إلى الإسلام وفق النقاط السابقة لتطالب هي بتطبيق الإسلام (16).

5- لا يكون الوصول إلى إقامة النظام الإسلامي عن طريق انقلاب في الحكم يجيء من أعلى، ولكن عن طريق تغيير تصورات المجتمع – أو قطاعات مؤثرة فيه – وقيمه وأخلاقه والتزامه بالإسلام، بحيث يعلم أفراده أن تطبيق الإسلام فريضة لا بد منها.

6- في الوقت ذاته تجب حماية الحركة الإسلامية وهي سائرة في خطواتها السابقة، بحيث إذا اعتدي عليها و على أفرادها ترد الاعتداء، وما دامت هي لا تريد أن تعتدي على غيرها، ولا تريد أن تفرض نظام الله بالقوة من أعلى فيجب أن تترك لتؤدي واجبها، وألا يعتدى عليها وعلى أهلها، فإذا وقع الاعتداء عليها كان الرد عليه من جانبها بضرب القوة المعتدية، بالقدر الذي يسمح للحركة أن تستمر في طريقها.

(النهاية)رأت اللجنة الخماسية بموافقة سيد قطب على البدء في التدريب العسكري لحماية الحركة تنفيذاً للفقرة السادسة عند حدوث أيّ اعتداء من النظام الحاكم؛ وذلك لقوة الإشاعات، وكثرة التحذيرات بشأن اقتراب ضربة قوية على الإخوان، وكانت خطة العمل المتفق عليها هي (الرد فور وقوع اعتقالات لأعضاء التنظيم بإزالة رؤوس، وفي مقدمتها: رئيس الجمهورية، ورئيس الوزارة، ومدير مكتب المشير، ومدير المخابرات، ومدير البوليس الحربي) (17).

ونتيجة للأجواء المشحونة اعتقلت أجهزة الأمن محمد قطب في 30/7/1965م، ثم اعتقلت سيد قطب في 9/8/1965م ، وفي 20/8/1965م اكتشفت الدولة التنظيم السري الجديد للإخوان وقبضت على قياداته الخمسة (18).

كيف اكتشفت الدولة التنظيم الجديد السري؟

حصلت مشكلة (حسين توفيق) ومجموعته، فاعتقلت أجهزة الأمن (سامي عبد القادر) واعترف هذا بزيارته لـ (يوسف القرش) وهو من الإخوان القدامى، بحثوا عنه فوجدوه عند (حبيب عثمان) وهو عضو في أسرة إخوانية تابعة للتنظيم السري الجديد، ثم في ليلة 20/8 اعتقلت أجهزة الأمن (محمود فخري) فاعترف على (مرسي مصطفى) فداهموا شقته وجعلت منها فخاً، وفي منتصف الليل طرق باب الشقة ثلاثة من أعضاء اللجنة الخماسية وهم : عبد الفتاح إسماعيل، وعلي عشماوي، ومبارك عبد العظيم، وبعد التحقيق معهم اعترف بعضهم بكامل تفاصيل التنظيم، وأسراره، وأهدافه، وغير ذلك، فاعتقلت الدولة الآلاف من الإخوان المسلمين (19).

وحُقِّق مع سيد قطب على إثر انكشاف التنظيم السري الذي يتزعمه، ولم يكن هو قد أفصح عنه، حماية لأفراد التنظيم، ثم قررت السلطات قتله وقتل اثنين من قادة اللجنة الخماسية فنفذ فيهم الحكم شنقاً يوم الاثنين 29/8/1966م، وهم سيد قطب،

عبد الفتاح إسماعيل، يوسف هواش (20). والله المستعان.

ــــــــــــ

1- كتاب الخالدي (275)

2- كتاب الخالدي (276) عن كتاب سيد (لماذا أعدموني).

3- كتاب الخالدي (277)

4- تنبيه: لقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج على الحاكم ما لم ير منه كفر بواح، كما في الصحيحين (إلا أن تروا كفراً بواحاً) كما لا يجوز الخروج عند الكفر البواح إلا إذا وجدت القوة والقدرة على تغييره بخير منه دون حدوث شر من سفك الدماء واختلال الأمن للقاعدة الشرعية (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح) فانظر هل كانت تلك _ الثورة _ ملتزمة بالضوابط الشرعية؟

5- انظر كتاب الخالدي(287-299)

6- كتاب الخالدي (299)

7- كتاب الخالدي (300)

8- كتاب الخالدي (301)

9- كتاب الخالدي (301).

10- كتاب الخالدي (302)

11- كتاب الخالدي(304)

12- كتاب الخالدي (339-341)

13- لماذا التفريق بين (الشباب المسلم) وبين (الناس الآخرين) هل من سوى الشباب المسلم من أفراد المجتمع المسلم الذي لم ينضم إلى التنظيم السري كفار؟

14- مصطلحات عظيمة لو كان فهمها على ضوء القرآن والسنة وفهم السلف الصالح، لكن هيهات. وكان الأولى أن يثلث بالمرتبة الثالثة من مراتب الدين وهي الإحسان كما في حديث جبريل عليه السلام.

15- ما الداعي لإفراد هذا المصطلح، أليس هو داخلاً في توحيد الربوبية أو الألوهية؟ أم أنه التأكيد على أن من وحد الله ثم تحاكم إلى غير حكمه في بعض القضايا فهو مرتد دون تفصيل بين من استحل ومن لم يستحل؟!!

16- هذه التربية وفق النظرة الحزبية الضيقة، والتوعية المذكورة هي ما يسميه اليوم بعض القطبيين بفقه الواقع، والذي أشغلوا به الشباب عن الفقه الشرعي، وجعلوا من صدورهم مراجل تغلي حقداً على حكامهم؛ لأن من معاني هذا الفقه أو أهدافه تتبع آفات الحكام.

17- هل تنظيم المدعوين في إطار حزبي يفارقون به سائر المسلمين عليه برهان من كتاب أو سنة أو عمل السلف الصالح؟ معاذ الله قال تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وقال تعالى (ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون).

18- سيد لا يريد إخراج الناس من عبادة غير الله إلى عبادة الله وحده، بل يريد إقامة حكم (إسلامي) حسب منظوره للإسلام ولهذا لا يهمه أن يدعى المجتمع كله بل يكفي دعوة القطاعات المؤثرة فيه والتي يمكن أن يتحقق من خلالها إقامة النظام. وكانت نقطة البدء عند جميع الأنبياء الدعوة إلى إفراد الله بالعبادة، ثم الانتقال بهم إلى بقية أحكام الدين، يدعى الناس كلهم إلى ذلك، قامت دولة أم لم تقم.

19- انظر كتاب الخالدي (406) قلت: كيف ينسجم هذا مع ما كان يحث أتباعه عليه في أول الثورة من البعد عن سفك الدماء كما تقدم في ص (10)

20- انظر كتاب الخالدي (418-420)

21- انظر كتاب الخالدي (420)

22- انظر كتاب الخالدي (429-4619)؛ (479).

المصدر

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: