الردود على أهل البدع من الجهاد – فتوى لسماحة المفتي عبد العزيز آل الشيخ

الردود على أهل البدع من الجهاد

السؤال

ماذا تقولون في قول القائل: إن الردود على أهل البدع والزيغ لم تكن من أخلاق السلف، وإن كتب الردود لا ينبغي أن تنشر إلا بين طلبة العلم، ولا تنشر بين غيرهم؟

الجواب

الردود على أهل البدع من الجهاد في سبيل الله، ومن حماية الشريعة من أن يلصق بها ما ليس منها، فتأليف الكتب وطبعها ونشرها هنا حق ودعوة للحق وجهاد في سبيل الله، فمن زعم أن طبع الكتب ونشرها في الرد على المبتدعين أمر مبتدع فإنه على خطأ، لأن الله جلَّ وعلا قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ } [التحريم:9 ] • والجهاد يكون باليد، ويكون باللسان، ويكون بالمال ومن الجهاد باللسان الذب عن هذه الشريعة وحمايتها من كل ما لفق بها من شُبه وأباطيل، ومن ذلك التحذير من البدع والدعوة إلى الحق ولهذا صنّف الإمام أحمد وغيره كتبًا حذّروا فيها من المبتدعين فالإمام أحمد ألف رسالة “الرد على الزنادقة” وبيّن شبههم وأجاب عن كل شبهة، والبخاري – رحمه الله -ألف كتابه “خلق أفعال العباد” وغيرهم من أئمة الإسلام ألفوا في الرد على المبتدعة ودمغ باطلهم وإقامة الحجج عليهم•

الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: